Monday, June 24, 2019

كأس الأمم الأفريقية 2019: هيمنة مصرية على أبرز الأرقام القياسية

ينتظر عشاق كرة القدم انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها مصر خلال الفترة بين 21 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز بمشاركة 24 فريقا لأول مرة في تاريخ المسابقة. وهناك العديد من الأرقام القياسية المسجلة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، ونلقي الضوء على بعضها في هذا التقرير.
يهيمن المنتخب المصري على الكثير من الأرقام القياسية في بطولة كأس الأمم الأفريقية، فهو المنتخب الأكثر حصولا على اللقب بسبع مرات، في أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، والأكثر مشاركة في النهائيات بـ 24 مرة، والأكثر وصولا إلى المباراة النهائية بتسع مرات.
وتعد مصر هي أكثر دولة استضافت نهائيات البطولة على أرضها بخمس مرات، أعوام 1959 و1974 و1986 و2006 و2019، تليها غانا بأربع مرات.
وخاضت مصر أكبر عدد من المباريات في البطولة بـ 96 مباراة، بفارق مباراة واحدة عن غانا، والأكثر تحقيقا للفوز في البطولة بـ 54 فوزا، والأكثر إحرازا للأهداف بـ 159 هدفا.
كما تعد مصر هي الدولة الوحيدة التي فازت بلقب البطولة ثلاث مرات متتالية، وكان ذلك أعوام 2006 و2008 و2010.
ويعد المصريان أحمد حسن وعصام الحضري الأكثر حصولا على لقب البطولة، بأربع مرات، وكان ذلك أعوام 1998 و2006 و2008 و2010.
كما يعد الحضري هو أكبر لاعب يشارك في مباريات البطولة سنا عبر تاريخها، بعمر 44 عاما و21 يوما، عندما شارك في المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية عام 2014 أمام الكاميرون.
ويعتبر المصري أحمد حسن والكاميروني ريغوبرت سونغ هما الأكثر مشاركة في نهائيات المسابقة، بثماني مسابقات لكل منهما.
وكان اللاعب المصري محمد دياب العطار، الشهير بـ "الديبة"، هو أول لاعب يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في مباراة واحدة، وكان ذلك في بطولة 1957.
كما يعد اللاعب المصري حسن الشاذلي هو اللاعب الوحيد الذي سجل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في نسختين مختلفتين، وكان ذلك في بطولتي 1963 و1970.
لكن أسرع هاتريك في تاريخ المسابقة كان من نصيب مهاجم جنوب أفريقيا بينيديكت مكارثي، الذي أحرز ثلاثة أهداف في غضون 13 دقيقة، وكان ذلك في اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب جنوب أفريقيا على نامبيبيا بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد.
ويعد المصري حسام حسن هو أكبر لاعب يسجل هدفا في تاريخ المسابقة، بعمر 39 عاما و174 يوما، وكان ذلك في بطولة عام 2006 في المباراة التي انتهت بفوز مصر على جمهورية الكونغو الديمقراطية بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد.
أما أصغر لاعب سجل هدفا في البطولة فكان الغابوني شيفا نزيغو، الذي أحرز هدفا في مرمى جنوب أفريقيا في بطولة عام 2000 بعمر 16 عاما و93 يوما.
وكانت الفترة الأطول بدون خسارة من نصيب المنتخب المصري، الذي خاض 25 مباراة دون هزيمة، وبالتحديد منذ الهزيمة أمام الجزائر بهدفين مقابل هدف وحيد في عام 2004 وحتى الخسارة في المباراة النهائية لبطولة 2017 أمام الكاميرون بنفس النتيجة.
ويعد المصري محمود الجوهري والنيجيري ستيفين كيشي الوحيدين اللذين فازا بلقب البطولة كلاعبَين ومديرين فنيين؛ إذ قاد الجوهري منتخب مصر للفوز بالبطولة كلاعب عام 1959 ثم كمدير فني عام 1998، كما قاد كيشي منتخب نيجيريا للفوز باللقب كلاعب عام 1994 ثم كمدير فني عام 2013.
وشارك المدير الفني الفرنسي كلود لوروا أكثر من أي مدير فني آخر في كأس الأمم الأفريقية، إذ وصل بالمنتخبات التي تولى تدريبها تسع مرات للنهائيات، كما أشرف على تدريب ستة منتخبات هي الكاميرون والسنغال وغانا والكونغو الديمقراطية والكونغو وتوغو.
وشهدت مباراة مصر أمام نيجيريا في بطولة عام 1963 تسجيل أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة، حيث انتهت المباراة بفوز الفراعنة بستة أهداف مقابل ثلاثة.
ويعد المهاجم الكاميروني صامويل إيتو هو الهداف التاريخي للبطولة بـ 18 هدفا، يليه الإيفواري لوران بوكو بـ 14 هدفا، ثم النيجيري رشيدي يكيني بـ 13 هدفا.
ويعد بوكو هو اللاعب الوحيد الذي سجل خمسة أهداف في مباراة واحدة بالبطولة، وكان ذلك في المباراة التي انتهت بفوز كوت ديفوار على إثيوبيا بستة أهداف مقابل هدف وحيد في نسخة عام 1970.
أما أفضل هداف في بطولة واحدة فهو مهاجم منتخب الكونغو الديمقراطية الراحل نداي مولامبا الذي أحرز تسعة أهداف في نهائيات البطولة التي أقيمت في مصر عام 1979.
وتشير الإحصاءات إلى أن أسرع هدف في تاريخ البطولة مسجل باسم المصري أيمن منصور، الذي أحرز هدفا بعد 23 ثانية فقط في مرمى الغابون عام 1994.
ويعد نادي أول أغسطس الأنغولي هو الأكثر مشاركة باللاعبين في النسخة الحالية من البطولة بثمانية لاعبين، يليه نادي كايزر تشيفز الجنوب أفريقي بسبعة لاعبين.
ويأتي الدوري الفرنسي الممتاز في صدارة الدوريات التي يشارك لاعبوها في النسخة الحالية من البطولة بـ 49 لاعبا، يليه الدوري الجنوب أفريقي الممتاز بـ 43 لاعبا، ثم دوري الدرجة الأولى الفرنسي بـ 28 لاعبا، ثم الدوري المصري الممتاز بـ 24 لاعبا.

Thursday, June 13, 2019

联合国报告显示各国需大幅提高减排力度

联合国气候变化会议将于下周在波恩召开。在会议召开前夕,本周二联合国环境署(UNEP)发布了《排放差距报告》,并警告称,必须采取紧急行动遏制全球温室气体排放的增长,才能避免最严重的气候变化。

UNEP在第八版排放差距报告中表示,各国在2015年《巴黎协定》中做出的减排承诺只有2030年前实现气候目标所需减排量的三分之一,而这两者之间的差距是十分危险的。报告认为,即便是将目前日益活跃的非国家行为体的行动考虑进去,也无法缩小这一差距。

巴黎气候协定的目标是将全球气温升高幅度控制在工业化之前水平的2摄氏度以内;除非2020年目标调整时,各国政府提出更为强力的承诺,否则这一目标将很可能无法完成。按照目前的速度,世纪之交时,全球气温将至少升高3摄氏度,这将给地球上的生命带来灾难性的后果。

“《巴黎协定》生效一年后,我们所做的工作仍然不足以将数亿人从可怕的未来中拯救出来,”UNEP负责人埃里克·索尔海姆在声明中表示。“这是无法接受的。如果我们投资于正确的技术,保证私营部门的参与,我们仍然可以兑现我们对子孙后代的承诺,保护好他们的未来。但我们必须现在就着手行动。”

排放差距报告》发布的前一天,《温室气体公报》称,2016年二氧化碳排放量显著增长。世界气象组织(WMO)表示,大气中二氧化碳平均浓度已经达到403.3 ppm,而2015年这一数据仅为400 ppm,这一水平是地球过去80万年没有见过的。“去年大气二氧化碳浓度的上涨幅度之大是我们从未见过的,”WMO秘书长彼得里·塔拉斯在公报发布仪式上表示。

所谓“排放差距”指的是实现气候目标所需的减排水平与各国兑现减排承诺的情况下2020年的预计水平之间的差距。这一差距体现出,要将全球变暖控制在巴黎协定约定的2摄氏度安全限度之内,还有很多工作要做

自2014年开始,全球二氧化碳排放量保持了稳定,这在一定程度上是受中国和印度等国可再生能源发展的驱动。这让人们开始期待,排放量已经到达顶峰。但是,此次发布的报告警告称,甲烷等其他温室气体的排放量仍在增长,而全球经济的快速发展可以轻而易举地使二氧化碳排放量重回上升轨道

UNEP报告表示,按照目前《巴黎协定》的承诺,2030年的排放量与将全球平均气温上升幅度控制在2摄氏度所需的排放水平相比,将高出110亿到135亿吨二氧化碳当量。报告还指出,如果将目标设定为将全球气温升高幅度控制在1.5摄氏度,那么排放差距将是160到190亿吨二氧化碳当量,高于此前的预计。

UNEP的评估显示,四个G20成员国政府——中国、欧盟、印度和日本——不需购买碳抵消额度就可以兑现他们的2020年的承诺。而另外三个成员国——澳大利亚、巴西和俄罗斯——也有望实现目标。